Showing posts with label Maryam. Show all posts
Showing posts with label Maryam. Show all posts

Sunday, April 07, 2013

حزُن..يتلبسها




- أنا "زعلانه"على الحب الذي صار مجرد "شهوة", على الكتب التي صارت رمز لـلثراء الظاهري فقط , على القهوة التي صارت "موضة" *

و أنا حزينة على هروبي المستمر من صفقات "الحب" التي تقدم لـي ,حزينة لـ معرفتي بـ ضعفي و هُزلي أمام سيلٍ من المشاعر قد أغرق بها و لا أنجو .. لأن قلبي بات يخشى الوقوع في الحب .. لأن الأمان يُترجم لدي (حياةٌ من غير حب) أو (حياةٌ بلا رجل)  .. تعلمت ألا أقدم الوعود لـ أحد .. ألا .. "أبيع الكلام لـ أهل الكلام"** أن لا يأخذني الحماس بـ إلقاء الوعود ثمّ أعلم أني لا أقدر على الوفاء .. و لأن الوفاء لا يتلبسني فقد أهرب في أي لحظه بين غفوات الهوى .. أهرب حاملة ما تبقى لي من قلبٍ و بضع عقل يفي بـ الغرض لإكمال الطريق .
الحزن يا عزيزي ذلك الذي يختبأ خلف محجر عينيّ .. تلك التي أُزينها كل يوم بـ كحل و أرفع  أهدابها بـ ماسكرا و ذلك الحزن لا يختفي بل يُجملها .. و لعلي صاحبةُ عينٍ ناعسة -حزينة-  قليل ما تشعُ بهجةً .. لأن الفرح لا يكمُن بـ الضحك .. فـ أنا يا عزيزي أملك رغبات شاذة عن مجتمعي الذي أخبرني أن لا حياة لي من غير اقتران بـ رجل .. و أنا صرتُ أكره الرجال و أحزن عليهم .. فـ صرتُ أرفض كل صفقة "حب" ... فـ تبًا لهم .
"الأنـا" التي أملكها وصلت بي إلى الأنانية في كل شيء .. قد أغفر لـ ذاتي بعد أن تَغيرت .. و حزني على من لم يَلحظ ذلك , صَبية الياسمين صارت توليب منغلقة على ذاتها و نضجت  ! لا أعلم أي نضوج هذا لكن يكفي أنه أوصلني لـ مرحلة قادرة على حماية قلبي من العابرين .. الذين لا يُخلفون سوى رُكام أحزان و ذكريات تعيسة , كفى .. كُفوا عن الرحيل .. ابقوا سـ نرحل كلنا ذات يوم .. فقـط ابقوا .
و أنا يا عزيزي "يا عزيزي جدًا" لا تقف أحزاني هنا ! , يمتد حُزني على الحُب الذي ألبسوه التُهم و هو بريٌء منها .. حزينة على الحُب الذي صار يسعى لإشباع الشهوات لا بيت .. لا طفلٍ و فرحة تمتد لـ سنينٍ إلـى أن نَهرم .
حزينة على الحب الذي يُولد بـ العتمة .. بـ الخفاء بعيد عن أنظار العامة فـ هو يَجلُب "العار" كما يقولون , الحُب يا عزيزي مثلنا ظُلم و قُتل واضطهد.. لم يتمكن من لفظ أنفاسـه الأخيرة بـ سلام بل ذهب بـ بشاعة كما يَحدث لـ أطفال فلسطين و سورية .
أما ذاتي الضائعة لم تجد الطريق المناسب لها , طفلة كما عهدتني أمي لا أحفظ طُرق الذهاب و العودة دائمًا ما أضل الطريق و الآن أمي لا تَكفي لـ أعاود الرجوع لـ سابق عهدي .. أحتاج ..لا أعلم ما أحتاجه لكن أطالب بـ ذاتي الضائعة بين زِحام الأرواح .. فـ لترجع قبل فوات الأوان .
ذات مرة ؛ قلت
- امسكي بـيدي و لـ نسير تحت ظلام السماء و المطر
" نظرت لك بـ سخرية " - أي مطر تتحدث عنه !
لم أعي حينها المطر الذي كُنت تقصده بعد رحيلك افتقدته .. ذلك المطر الذي ينسكب عليّ بـ عذب الكلام و الغزل .. ذلك المطر الذي يُحي الياسمين النائمة بـ صدري و ثغري الذي يُشبه التوليب كما تقول .. يتفتحُ عطشًا لـ يروى بكَ , و أنا "بستان الزهور" الذي لا أعلم كم وردة تُشبهني و قلت لي ذات مساء "أني وردة نادرة و أني أنا أنت و أنتَ أنا" رحلت و أخذتني مني و بقيت من دوني ضائعة .. تائهة أبحث عن طريق العودة .. و أيّ عودة أهي لكَ أم لي ؟

حزني الذي كنت تمسح عليه براحة يديك فـ يصيرُ فرحًا .. أصبحت أنتَ حُزني و وجع قلبي !

________________
* @_Sana_albdr سـنـا
** في مخيلتي _ ريم الهاجري 

Thursday, March 28, 2013

قررت لأن .. !



By:SalehTypo

تغيرت .. أي تغيرت بس مو على اللي أعرفهم , و لأني أكره التغيير و الأسلوب الرسمي - لأنهم جرحوني بـ تغيرهم .. قررت إني أتغير !

-لأن الصمت راحة قررت ما أتكلم و أتلزم بـ الهدوء.
-لأن الحب يجرح قررت ما أتسلل لأراضيه , لأن الحب أصبح مجرد قذارة في هذا الوقت .. قررت أتركه !
-لأن الأخلاق ما صارت تميزنا قررت أحتفظ بـ أخلاقي لـ نفسي و أكتفي بـ النظر .
-لأن هـذا القلب خالي .. خالي من البشر قررت ما أنتظر حَدّ " كانت أبد ما تنتظر غيره .. "
-لأن الدين ما يهم أحد قررت أخبيه بصدري حتى لا تدنسه معتقدات البعض.
-لأن الحياة فانية قررت أكون وحيدة ، أحتفظ بنفسي لنفسي لأنها فانية و بننتهي.
-لأن الوهم قد ينسينا جروحنا قررت أعيش بـ أحلامي و ترك الواقع لهم.
-لأن الكل يقولي "تستاهلين كل خير" أنا سيئة بما فيه الكفاية أي خير أستاهل !
-لأن أمي مازالت تنظر لي كـ طفلة فـ أنا نقية بعينيها .. فـ أنا سعيدة و أكتفي بهذا !


~ حزينة بحجم السماء أن ذلك القلب المندس بصدري بَقيّ وحيد دون رفيق دون عاطفة ، صار ينبض للحياة فقط ، حزينة لحالهِ جدًا~ 


* لـ أول مرة أدون بـ العامية .. مجرد خربشات لاأكثر :)

Tuesday, March 27, 2012

مـجرد خـذلان }~

By: Shaikha Al-Hajri   
@shaii5a

-->
أخجلتني كلماتكَ ، رغم قسوتك و تقصيرك ، تصيرُ جميلاً بناظريّ ، تكون أروع بقلبي، أحبكَ رغم ذلك ، رغم ذلك أتجرعكَ دونَ وعي
***
أوظب مشاعري بحقيبة سفر ، أرميها مع الطائرات ذات الاتجاه الواحد و لا أبالي بعودتها ، و حين عودتكَ عليك أن تجوب الأرض بحثاً عنها و عن قلبي
***
أعترف أني سريعة البكاء و رغم تماسكي إلا أني أنجرح كغصن شجرة رمته الريح أرضاً دون ذنب ، دون ذنب أبكي
قلبي لا يَكُف عن إحساساته الغبية ، متى أصبح عديمة الشعور ، الأشخاص الذين لا يملكون الإحساس هم حقاً مُرتاحون في حياتهم ، بعكسي
***
حينما أسقَيتني مٌر الهجران و صمتُكَ القاتل ، لا تسألني بعدها : ما بكِ؟ أنا وطنٌ خذَلهُ شعبهُ ، أنا أم عَقَ بي أبنائي ، أنا وردة خانتها المياه
أنا لستُ بذاك الجمال و لا الذكاء و أبي لا يملك كنوز عرش بلقيس ، كُل ما في الأمر أني طَرقتُ باب قلبكَ .. ظَلَلتُ عالقةً و لَم تُجِبني
***
لا تشتكي حباً ألقاكَ قتيلاً .. اشتكي لمن أوجدكَ بين ذراع أبويكَ طفلاً صغيرَ
حينما يجيء ذلك الوقت الذي يملأ صراخ أطفالي أرجاء المنزل ، سأتذكركَ! سأتذكر كلماتك ضحكاتك و بحة صوتك العذبة سأبكي كما لو كنت طفلة و ألزم الكتمان
***
نَغفو و أحزانُنا مستيقظة كَرُكام الأوراق على مقاعد الطلاب ،، متكدسة في صدورنا لا منفذ لها للخروج منا
الآن أحتاج لنافذة كبيرة أود تنشق الهواء ، ضاق قلبي من هذه الدنيا
تعلمت بأن لا أثق بأحد ، حتى ظلي يهجرني حين الظلام
***
أشتهي ليلاً هادئ و لحن حنون جداً يحتوي انكسارات القلب ،، شيء جديد كُل البُعد عن ماهيتي ،، شيء يشبهكَ و قد لا يحتويني
***
تلكَ المساءات ذهبت و اختفت كما السراب ، و الليالي التي بيننا لم يعد لها وجود ذلك الرجل .. ذهبَ و لن يعد
كيف أنظر لكَ و كأن لم يكن بيننا شيء أشتاق لدفء أحاديثنا في المساء و تلك الطاولة التي حملت عمق مشاعرنا أشتاق لأيام أبكتنا فرحاً و لم تخذلنا



مخرج ~
ممتنة لوقعِ الحب في قلبي ، ممتنة للربي على الكثير و الكثير،
و أخجل من نفسي حينما أتذكر الجميلات اللاتي مررن حياتي
لقاء الأصدقاء و أكواب القهوة المزخرفة و ضحكة عابرة بين وجنتي ،
 تلك النظرات المملوءة بعمق الأحاديث حُبي لصديقاتي يفوق الحدود ،
و خجله جداً ، أحبكنَ