Wednesday, July 24, 2013

أين أنـا ؟





لـ صمتي الذي يمتدُ لـ ساعاتٍ و ساعات من سـ يعيد صوتي و شقاوتي لـي!


أن يجيء ذلك اليوم الذي تكاد تقسم أنكَ لم تعد تعرف من أنت ؟ و تسأل و تنادي إلى أن تتجرح حنجرتكَ "أين أنا, لماذا لم أعد أعرفني", تفيق من نومك على ظلامٍ دامس.. ترتطم قدماك بـ أشياء كانت تعني لك و الآن هي مجرد جمادات لا أكثر تسعى لـ بصيص نورٍ لـ تعاود رؤية طريقك و لكن تستمر  تحت رحمة الظلام, بكائك الذي أذبل عينيك لم يكن هناك أحدٍ يربت يداه على كتفيك لـ يخبرك "أنك بخير" .. لم تجد من يمد لكَ يد المساعدة لـ يخرجك من ظلام نفسك و بقيت تنتحب على فراشك و تبدأ بـ الأنين , تشد بـ كلتا يداك الغطاء و تعض أصابع الندم, تغوص و تغوص بـ خيبتكَ و لا تجد من يهوّن عليك مصيبتُك!

تسير بين البشر, ترى أشياءً تُشبهك ثم تعاود السؤال "أين أنا", تضيق بكَ الأرض و الذين تعرفهم ما عادوا يبحثون عنك بعد غيابك, حزنك الممتد على صدرك لا أحد يطبطب عليه, عيناك لم تعد تميز إلا الظلام, جسدك لا يرتاح إلا إذا أظلمت الدنيا.. لـ تصبح كائن يحيى في الظلام!

كيف تجد ذاتك؟
من أين تبدأ؟
من تسأل و من يجيب عليك؟

ثم تختنق بـ الأسئلة, تتحشرج روحك بين الأرض و السماء تصرخ في داخل " اذهبي أخرجي لا تعودي" و تغفو بين انكسارك و سيلٍ من الدموع .. لا أحد يجركَ وسط حضنه لـ يقول "لا تفعل ذلك بنفسك".

كُنا بشر, خُلقنا لـ نكون بشر لا أن نتقمص حياة  الحيوانات في الغابة, (عندما نتعدى عَتبة الطفولة نموت*) كُنا أطفال ثم أصبحنا وحوش تنعدم الرحمة في قلوبنا, صرنا أكثر حسدٍ و بغض, ثم نبكي أمام الله " لماذا يا الله" و كأننا كُنا ملائكةً تمشي بـ سلامٍ على الأرض, كُنا جيدين بما يكفي.. لماذا أصبحنا بهذا القبح!

على الهامش:

‏يارب
 لمّا تنام فـ..أضلعي ذكرى - و شلون أفضفض لنفسي ، وأزعج ضلوعي؟! -  يمكن تهج، و أرد لـ دمعتي أقرا - ويمكن ترد ، وأهج وأسكن دموعي !**



*واسيني الأعرج
**حابس المشعل



Friday, June 21, 2013

Ask me

تدور الأفكار في خُلدي.. يعبر الكثير مساحات ذاكرتي و تقف التساؤلات لـ تعيق سير الأمور على ما يرام, الذين ذهبوا تاركين خلفهم رُكامٌ من الأسئلة من سَيجيب عليها؟ أو كيف سـ أجد الجواب الذي بدوره سـيغلق ملف ماضيهم أم سـ أبقى في ضياعي بحثًا عن جواب لـ تساؤلاتي الكثيرة و من سيقدم لي وقته لـ يستمع"للكلام الفاضي" الذي سـ أقولـه..من ؟!
لأن الأسئلة التي لا ترتبط بـ جواب هي نفسها حزينة على بقائها سؤال دون فائدة تذكر, بودي أن أتجرد من كُل القيود أن أقول بما يحشرُ حنجرتي بـ وعيّ أو جنون فهذا لا يهم..
ماذا لو عَم الصمت؟
أو بقينا بمكاننا صامتين؟
تركتني لـ الأسئلة المشردة, أبحث عن إجاباتٍ تشفي وَجع قلبي قبل أن يفوت الأوان, كان عليك أن تكون جيدًا لـ الأيام التي ستأتي, نتشارك لا أن تتركني لـ التيه أستنجد بكَ وسط زحام البشر.
لمَ رحلت تاركًا لي الأيام وحدها؟
تاركًا لي وعودكَ الفارغة أنسيتها أم نسيتني؟
؛
هل مررت ذات مرة بـ تجربة بكاء؟
أن تجهش بـ بكائكَ الموجع/تصرخُ بأنين؟
أن تستشعر حرارة دمعكَ حينما يُصبح كـ مجرى النهر على خديكّ؟
أن تنام و ذاكرتكَ امتلأت بـ وجهِ من تحب, أن تسأل "لماذا..لماذا.."؟
تلك الأسئلة لا تجد ضآلتها , تبقى تائهةً أبد الدهر, تُفتش عن جوابٍ لـ تنام قريرة العين مُرتاحة البال...
"مستكثر عليّ راحتي؟"


~لا تضغط جروح الكلام.. خل البكا ساكت~*حابس المشعل

كُنا نسأل و نتساءل .. لا نَمل من التكرار
كيف حالك/ أنمت/ أدرست/ أين ذهبت/ ما به صوتك/....إلخ
؛
تدور
و تدور
و و تدور
الأسئلة دون أن تستقر على حال , و بـ قلبٍ خُذل لـ مراتٍ عدة فـليكون هذا آخر سؤال " أيعنيكَ  هذا الحُب؟" .










Saturday, June 15, 2013

بيذكّرني فيك لون شبابيك ♫


By: Rabab 
My friend ♥



صدفة و اجتمعنا، كأن السماء نسقت كُل تلك المواعيد دون أن ندري، دون مخططات المبنية على افتراضات و أخطاء فادحة، صدفة أجمل من ألف ميعاد , لا يهم الآن هذا الحديث.

وسيم؟-
-اممم لا أعلم و لكنه يملك تقاسيم طفلٍ حنون
- كيف؟
- لا أعلم، لكن النظر إلى وجهه مريح و حينما يبتسم يا الله ينبت التوليب بـ صدري، أعتقد أني أراه وسيم
-لا تملكين ذوق على كل حال  
- لووووول، لا يعجبكِ من يعجبني كالمعتاد

مشاغبات صديقتي لي،  ختام أحاديثها "ديري بالچ" و تعلم أن قلبي كـ طفل يُحب كل البشر -هو كل البشر- دون وعي أو عقلانية ، و كأن دعوات أمي لي بـ ثبات العقل و " السنع" لم تنفع , مجنونةٌ أشبـه مجنونـي ..

//
                                                 
البدايات دائمًا جميلة، شغفنا و شغبنا الذي لا ينتهي ، "
أغلب قصص الحب : تبدأ ب ليتني عرفتك من زمان !     وتنتهي بليتني ما عرفتك"*                  
//
حتى و لو عاد الزمن نفسه مرةً أخرى سأعيد ارتكاب جميع حماقاتي دون تردد , كُنت غلطة أو خطأ لا يهم مُسماها , اليوم تعبر حياتك أمامي نجاحاتك/ يومياتك/ ضحكاتك/ مخططات زواجك... و هذا لايهم؛ لا يهم أن أشاركها تحديد موعد زفافها أو فستانها الأبيض, لا يهم محاولاتي لـ كبت الدموع أن أحدثها " لا تسقطي الآن في الظلمة سنرتاح فقط أبقي داخل عينيّ"
كان الخطأ أن نستمر بـ الخطأ ذاته و نحن نعلم لا حياة لنا, سنعتاش مع الألم و الحزن حتى قدوم ذلك الموعد و شجاراتنا التي لا تنتهي أين و كيف و أي لون هذا كله لا يهم .. يكفي أن أراك تبتسم معها فهي صديقتي أيضًا خانتني دون أن تعلم أنكَ في قلبي .
//
-الحياة أقصر من أن نعيشُها بـ الأحزان ، ابتسمي فقط.  
هـكذا كان يقولها لي حينما يلمحُ الحُزن عليّ ، أين أنتَ الآن عني أعدها على مسمعي.
//
هل يُغفر لنا اليوم على جنونٍ أنوي ارتكابه بـ كل فرح..!
 يهرم الحُب في صدري، هل حانت المٓنية؟
ماذا لو كان بمقدوري لـ لحظة أن أجعل الكلمات تتسارع لـه، تحكي له بشغف الليالي الطِوال، أن أقول ما بجعبتي دون اكتراث؟
ماذا لو أن هذا العالم سينتهيأسينتهي دون أن أخبره؟

أخبرك أنكَ أجمل الصدف و تيه القلب بينك و بينها كان من المؤلم أن أكتفي بـ النظر.. مجرد النظر أعجز أن أفسد الأمور, لـ تعلم أن القلب الذي أحبك لـ سنين قادر أن يحبكَ لـ سنينٍ أخرى , قادر أن يلتزم الصمت لكي يراك مُبتسمًا , " بس ابتسم لخاطري المكسور"
كان هذا الكون كفيل بجعلنا نعشق الحياة لكنه أخفق عندما أخذ منا من نُحب لـ يصبح الوجود ممل ننتظر متى نلتقي.

علـى الهامش :
للحين قلبي يرتجف/  لا مر لك طاري
واقف على باب الصدف/  وارتّب أعذاري!**

~  هـل يـوجد أمــل أن نعود ~


*شوق بنت وليد
**صلاح العرجاني


Thursday, May 23, 2013

الاكتـفاء



By: SalehTypo

كانت تكفي رسالة واحده لـ تُخبرها أن الأمور مازالت بـ خير ، كان يكفيها سلامٌ أو حتى حديثٌ سطحي لـ تطمئن فقط ..كانت تنتظره و كأن فيروز تغني لها" ويقولها انطريني و تنطر عالطريق ويروح و ينساها و تدبل بالشتي " خدعها بـ الوعود الفارغة تركها لـ الأوهام المُلبدة بـ أكاذيبه , كان أشبه بِخيالٍ يجتاحُها كُل ليلة ، كان لابد أن يصارحها أنها لـ الليالي العابرة ، كانت تحتاج أن يخبرها أنها مجرد عبور لا أكثر ..تلك الصبية تٓقٓرح محجريها من البكاء ، تلك الآهات بعد منتصف الحزن تقتل الحياة بـ داخلها ، كانت يجب أن تحافظ على قلبها ألا يسقط من يديها سهوًا .

 يقتل الـ حُب ما تبقى لنا من قلب ، يُجيد زعزعة حياتنا بعد أن كانت مستقرة ، يستنزف آخر نفسٍ لنا حتى تموت الحياة و نبقى مجرد جسدٍ لا أكثر ..كان لابد أن يُحذرونا منه لا أن نتجرع حكايات الحب مذُ صِغرنا ، كان لابد أن نمقته نبتعد عنه قدر المستطاع ، أن نتجنب موتنا البطيء ..

"ماذا لو كان بمقدوري لـ لحظة أن أجعل الكلمات تتسارع لـه، تحكي له بشغفل الليالي الطِوال، أن أقول ما بجعبتي دون اكتراث؟ ماذا لو أن هذا العالم سينتهي!  أسينتهي دون أن أخبره؟" كان لسان حالها يُعيد عليها الأسئلة كُل حين..

-أتُحبني !..

كان عليها تٓجنب طرح هذا السؤال ، لكنها جُرحت بـ جوابهِ البارد .. فـ صمتت و هي تٓنزف حُزنًا ..

الخطأ الوحيد حدث لي حينما أحببتك، لذلك مازلت أحافظ على أخطائي..*محمد التركي

يكفينا أن ننخدع تحت اسم "الحُب" أن تنزف قلوبنا بسببـه , الحياة وحدها كفيلـة بانتزاع أحلامنا رغمًا عنا , نحيا و نحن نخضع لـ قوانين المجتمع للـعادات و "كلام الناس" كان تكفي هذه الصدفة لأن أكون هُنا

يمـوت ذلك المدعو بـ"الحب" وسط صدري , أُعلن الحِداد على بقايا قلبي , أتلبسُ الأسود مع حُـزني , هكذا أكون بخيـر , جسدٌ لا حياة بـه.

Sunday, May 19, 2013

كان لابد



By: _rawan91


كان لابُد أن أكون بـ كوكب لوحدي، مازلت أبحثُ عن وحدتي بين زحام الناس, أو أن أعيد الحياة و أكون توليبًا أو ياسمينًا بيضاء، أو غيمة متشردة في صدر السماء، لا يهم يكفي أن أتجرد من جنس البشر, أحتاج لـ شخص يقرأ تيه الحديث من حنجرتي، لعثمة الكلمات ما بين قلبي و عقلي، لـ شخص يكون ملاذي حينما تشتد الصعابُ علي.
أكره لحظاتٍ حينما تُستفز الذاكرة، أوجه الحديث لـ نفسي "تذكرين.. بس حسافة تغيروا "الذاكرة مُلئت بـهم، بـ ضحكاتهم/ لمساتهم/ تقاسيم وجوههم، بـذكرى ألم تأبى الزوال، كانوا جميلين يا الله فـ ليعودوا, و أنا التي تستعصي ذاكرتها و تأبى أن يعبر هذا الليل بـ سلام، لأننا ما أن نبدأ بـ التقرب منهم نحن نودهم لكنهم رحلوا, بـ"رحيلهم" نخدع أنفسنا أنهم خسرونا.. نحن نكذب، نكذب بأنهم خَسروا شيئًا، نحن من تمردنا على قلوبنا، نستحق توجُعنا كُل ليلة تعبر من غيرهم.
ما انتظرت وصلك ، بس ذكرى خَلني في بالك ، ولي زاحمتك الوجوه بنص المنام نادني ، خلني وهم و خيال ، أعجز أكون لك حقيقه خلني خيال دخيل الله...

أن أكون اللاوجود أو وجودي خفيف جدًا يكاد ينعدم الضجيج من حولي، هذا الكون الذي فقد توازنهُ، محاولتي لـ استرجاع توازني الداخلي.. عجزي، أعجز.. أعجز أن أكون متوازنة، أن ينبض ذلك الشيء وسط صدري بتأني، أن أبتسم دون أن تدمع عيناي، أن لا تختلط نظراتي بشوقي لك..أعجز أن "أحبكَ" بـ اتزان، فوضوية مشاعري تُجبر عقلي أن يخضع لـ جنوني بكَ، أن أكونَ صبية السبع سنوات بحضورك، أن أحبك بعفوية الأطفال, لا تعي كم تغرق عينايّ بـ الفرح لـ مجرد وجودكَ أمامي، الاتزان الذي لطالما سَعيتُ لأجله هو "أنتَ" اتزان جنوني و عقلي و صبيانيتي يكون بـ حضورك, كُنت بك أجد ذاتي الضائعة، كُنتَ تجعلني أحلقَ بـ سماءك، أبحر في عينيكَ، كُنت السلام و الأمن لـ جنونِ قلبي، كُنت نبضي الآخر لـ الحياة, من يُعيدكَ لي ، كيف تعود كما كُنت، آسفه بحجم خيبتي .. آسفه لكل الإنكسارات التي قدمتها لكَ، كُن بخير من أجل ذِكرانا.

Tuesday, April 30, 2013

مُناجاةٌ يتيمة..




عن شَجنها تحدثت .. ازدحام البهجة في عينيها أحدثَ عُرسًا من الفرح , شفتيها اللتان لم تَكُفى عن الكلام اللامفهوم , سعادتُها بهِ كانت لا توصف ...

دائمًا ما تبتهج المرأة عندما يدخل عالمها رجل أو يَندس فيها , تُصبح أكثرُ جمالاً و اشراقًا و هذا غير مفهوم ..! تصير فراشةً تتنقل بين البساتين و هي في سُكرة سعادتها بهِ , دائمًا ما تُحب المرأة تواجد الرجل في حياتها لكن .. حينما تُفقد الواقعية في خيالاتها معهُ تنسى أو لعلها تتناسى أنه "رجلٌ شرقي" يكاد ينعدم الأمل أن يتحلى بـ بعضٍ من العاطفة و أن يصبح شريك لا رئيس , أن يتقاسم الحياة معها لا أن يكتفي بـ القاء الأوامر ...
النساء جميعهن - و أنا منهن - في مفترقات الحياة و طبقاتها الاجتماعية و المادية يظلن تستهويهُنَّ الكلمة الرقيقة / اللمسة الحنونة / وردة يتيمة / رقصة على معزوفات ظلام الليل .. يرتمين على خُضرة العُشب المبلل دون اكتراث , يُداعبن النسمات المشاغبة , يُردن رجلاً لاشرقيًا !!

نحن-معشر النساء - لا نُحدد أقدارُنا .. سبب وجودنا هنا و انتماءاتنا الزائفة لهذا الشرق كانت بسبب " صدفة بيولوجيا " لا يَد لنا بها , كما العدم كُنا و صرنا هنا , نحن لا نختار " رَجُلنا " ذلك الذي نتقاسم معهُ حلاوة الحياة و مُرها , نحن لا نتحدث معهُ كأنه جزء منا .. نظل نتمسك بـ الرسميات إلى أن نهلك منهُ و يَهلك أجسادنا , نحن نتنازل .. نتنازل بكل ما أوتينا من غباوةٍ و لكنه يأبى أن يتنازل عن قطعةِ خبزٍ من أجلنا , نحن كـ من يعبدُ آلهةً و يبحثُ عن رضاها و مرضاتها و لكن دون جدوه .. بلادةُ الرجل الشرقي لم تتغير منذُ الأزل , نحن نحلم بـ غمرةِ حنان وعواطفَ مجنونة بينما هو يعتقد أن هذه أشياء تافهة لا حاجةَ لها .

‘‘ نحن الرجال لا نعطي شيئًا نأكل البيضةَ و قشرتها , ندعي التحضر , و نحن أكثرُ بدائية من ضباع سيبيريا ندرس في جامعات أوربا و نعود أكثر توحشًا من دراكولا نُقدم الورد لعشيقاتنا , ة ننشرُ رقاب شقيقاتنا بالمنشار ...
نحن الرجال , نضع في فمنا السيجار , و نتصرف بغريزة الجَمَل , نتمشى مع صديقاتنا في حديقةٍ عامة , ..
نحن الرجال , خُلاصة الأنانية و شهوة التملك , و الاقطاع , نحن النفاق الذي يمشي على قدمين ة الوُصولية التي تمشي على أربع .. ‘‘  *
و كما قيل " شهدَ شاهدٌ منهم " هكذا قال نزار عن بني جنسه .. !!

اهتمام "الرجل الشرقي " مِثلهُ تافهة تقتصر على المال/الجنس/السلطة , لا يكترث مع أي جسدٍ يتحدث لكنه في النهاية يجب أن يُرضي غروره , ذلك المخلوق الذي هُيأ له أن الحرام مُباحٌ له .. أن القلم رُفع عنه منذُ أن تبينت معالم ذكورته , أنه مهما أخطأ يظل كـ ماءِ النهر يأبى التعكُر , هو الذي يُقدم (الشرف و الاحترام) -كما يعتقد المجتمع- للمرأة هو الذي يرتقي بها أمام سطحية البشر  بينما هو عاجز عن الارتقاء إلى الله .. عاجز أن يكون جيد لـ نفسه ,ذلك الفاشل إذ ارتبط بالمرأة يُحقق لها النجاح وبجدارة يا الله .

؛

لا أتحدث عن الدين يا الله , لا أناقش بأمورٍ مُسلمة , أنا يا الله جيدة .. جيدة كفاية لأن أستحق فرحًا بسيطًا , جهالة هذا الشرق يا الله تَجلب ارتجاجٌ بالمعدة يُجبرها على التقيؤ بأي مزبلةٍ للتاريخ , المؤسف أن الحديث عنهم لا فائدة منه فهم لن يتغيروا أبدًا .
الصبية هنا لا تمشي مع وردةٍ حمراء يا الله لأنه عيب أو اشارة لـ " الرذيلة " وردةٌ يا الله ما ذنبها حينما ارتبطت بـ الرذيلة , الصبية هنا حينما تتجمل تُتهم بـ" انحطاط الأخلاق و سوء التربية " في هذا المجتمع الذي يبحثُ رجالهُ عن الجمال في كل شي .. في المرأة , يمتدح المتردية و النطيحة , المغنية و الغانية , و تُلصق التُهم بـ صبية هذا البلد .

بشعون يا الله , يتحدثون عن الشرف و أي شرف يا الله , يرضعون الرذيلة حتى يُفطموا , كُنت جيدة يا الله , جيدة لموعدٍ في آخر الليل / لـ سجدةٍ أجهشُ فيها بكاءً لماذا يا الله و لماذا هم !! , جيدة لـ صباحٍ أجاهدُ نفسي لـ أبتسم و كل سُبل الابتسامات استهلكت يا الله , جيدة لأني -مريم- فتاة التسعة عشر حُزنًا و خمسةِ أشهر من الخذلان , لأن هذا القلب لم يبكي على الدنيا .. هذا يا الله يود الكثير منك و القليل من الدنيا , يا الله هذا -القلب- نضج وحيدًا يتيمًا من الأشخاص , يا الله لا تشاطر به أحدًا من خلقك , دعهُ وحيدًا .. وحيدًا لك يا الله.

في آخر الليل , الأحلام تتوسد أسرتنا قبلنا ,نحكي لها عن الذي مضى نستنجد أن تتمسك بنا , يصيرُ الفجر و نحن نحلم , تنتهي الحياة و نحن نحلم , نحلمُ يا الله هذا الذي نُجيدهُ كُل ليلةٍ يا الله .

Monday, April 15, 2013

لـِ .. لـحظة





لـِ نقف
لـِ #لحظة و نُعيد ترتيب أنفسنا في قلوبهم ,..
- أخبرتني ذات يوم صديقة "الحزن مو لايق عليج , حلاتج بـ الفرح"
؛
الحزن : حينما أعلم بوجودي الهامشي في حياتهم وأني مجرد -كومبارس- إذ صح القول ,هذا الحزن صار صديقٌ جميل يزاولني كُل لحظه.
الحزن : أن يكون الحديث معهم يَجلب بهجة الكون و يحطها في صدري , بينما "هـم" يعتبرون ذلك مجرد تجاذب لأطراف الحديث .
الحزن : سَعيّ لـِ بشر لم يدركوا وجودي في حياتهم , و سعي الغير لي بينما لا أدرك وجودهم .
الحزن : حديثٌ آخر الليل / نَصف دمعة / حشرجة الكلمات في حَنجرة / ضياع الأحبة .

#لحظة سـ أعيد ترتيبكم في قلبي ,..

أخبرتني أمي ذات مرةٍ "ماخذه الناس كلهم بطيب قلبج و ينقص عليج في كل مرة"

؛

لـِ قلب أمي و دعواتِها : أنا آسفة أن أكون هكذا .. بهذا الضعف و أتظاهر بـقوتي و أنا أعجز .. والله أعجز على مواجهة أي حَدث و أكون كبش فداء لـِ من ظننتهم "أصدقاء".
لـِ ابتسامة أمي : حينما ترتسم على ثغرها بَسمة جميلة يصب في روحي هدوء أكاد أؤمن أنكِ السلام الذي يبحث عنه الجميع .
لـِ نصائح أمي : آسفة لـجعلك في الهامش و لا أطبقها , "يمه" أريد أن أخوض الحياة بـ تجربتي الخاصة .. فـ أنا والله مسئولة عن كل جرح سـ يخدش قلبي ,, آسفة

#لحظة قفوا جميعًا .. ازدحامكم في صدري أتعبني ,..

أخبرتني زميلة ذات يومٍ مضى "أحلامنا لازم نحققها , لازم ما نسمح لأحد يقتلها قبل وقتها"

؛

لـِ حُلمي الضائع : تمسكتُ بكَ إلى آخر نفسٍ .. إلى آخر دمعةٍ تَقرح الجفنُ بها و لكنكَ أفلت من يديّ .. أقدم اعتذاري مع "لترٍ من الدموع" أنا أعتذر عن كل الخذلان الذي قدمته لك ..آسفة
لـِ حُلم "الخطة B" : كنت لا أطيقك .. لكنك استبدال لحلمي الحقيقي , أجبرت على تحملك في الحقيقة مازلت لا أطيقك ..آسفة لإهمالي لك.
لـِ مشروعي المؤجل : اصبر .. لا أريدك الآن فـ أنت ستُحدث فوضى في حياتي دعني "أرتبهم" ثم تعال .

#لحظة لا أعلم كيف تواجدتم في حياتي .. سـ أعيد ترتيبكم ,..

أخبرني شخص "مو مهم تكونين زينة بنظر الناس , الأهم إنج تستشعرين الرضا لـنفسج"

؛

لـِ ربي : يا الله كم أخجل حينما أرتب دعوةً في قلبي و أعجز عن قولها , يا الله كم أتعب حينما أكبُت دعوة لا أريد إطلاقها حتى لا تؤذي صاحُبها , يا الله عبادك أتعبوني .. خُذني إليك .. هذا الكون ضاق بـِ .
لـِ الموت : أنا لا أريدك للهرب من هذه الدُنيا .. أريدك أن تأتي ومعك أمن و سلام العالمين لـِ تحطهُ وسط صدري ثم اذهب لـ "مترXمترين" .
لـِ القدر : رغم كل الانكسارات التي حَظيتُ بها .. (لماذا أنا ؟ لماذا هكذا ؟ .. ) توقفتُ عن العتب و صار قلبي مساحة خالية من الإحساس , كُل شيء متوقع و ممكن ! .
لـِ النصيب : لكَ هذا يا من أذوني بذكرك , لا تأتي .. فقط لا تأتي .

#لحظة .. أنا لم أجبر على حُبكم لكنكم خدعتموني بـ أني ذات أهمية لـكم ,..



؛

لـِ محجر عينيّ : أعتذر عن الدموع التي آذتك .. عن كل ليلة أغمضتَ بها و أنت مُتقرح من الحزن , أعتذر عن سذاجتي التي ألحقت الضرر بك .. أعتذر.
لـِ ثغري : كيف لك أن تُخجلني حينما أحتاجك .. عَجزكَ عن تكوين جملة مفيدة أكرهه .. ابتساماتك البليدة بتُ لا أطيقها .. ذلك المبسم الذي تملكه يضايقني كثيرًا .
لـِ يديّ : ما أن تلمسا شيء حتى بات حطام ,في المرات المقبلة أرجوكما لا تلمسا شيء , حتى قلبي الذي تحسستهُ صار ينام منكسرًا كل ليلة .. فلا تلمسا شيء رجوتكما .

#لحظة .. ليذهب الباقون إلى حيث يريدون .. لا تزحموا  قلبي كـ الزينة ,لـ يعود كل شخص إلى حيث يريد .

يقول خالد الفيصل " وكثر الحكي يا أهل الحكي .. ما يفيده"
   لا يفيدني وجودكم الجامد و حكيكم المزيف ..!

مخرج : كنت أريد أن أقول شيئًا للذين رحلوا
 كنت أتمنى لو أستطيع بطريقةٍ ما
 أن أُجازيهم على كل ما قدّموه لي.*

*الرقم تسعة. @9Demise