و الليل ينساني كُلَ مرةٍ ، يغطيني كغبرةٍ مذُّ الجاهلية ، يسقيني خمرةً فتسكُرني الأحزان ، و الليل يُنسيني اسمي .. و يُبدع بتذكيري باسمِ ذلك الغريب ، مذُّ زمن لمّ ألهو بشعركَ ،، مذُّ ذلكَ الفراق و أنا أنتظركَ عند تلكَ الأرصفة .. تلكَ المحطات التي أجمعتنا ، أرويكَ كزهرةِ نرجسَ جبلية ، و تًبخلُ عليّ كغيمةٍ فوق صحراءَ قاحلة
أخيط لكَ من الأحرف معلقاتٍ حنينيه ، تنتقد أفعالي بقصفٍ من الأحاديثَ الغبية
أنا تلكَ التي زعزعة رجولتك , أنا من كنت تنتظر الليل لتبدأ بغزلِ الكلام
أنا التي وقفتُ في قاعات الانتظار
انتظر هبوط طائرتكَ
لاستقبالكَ بسيلٍ من الأحضان و القبلات
أنا يا رجل من سهرت ليلاً لتُبدل لكَ قطعة القماش المبللة على جبينك ، أنا التي أصبحتُ مُمَرضتكَ دون أجرٍ أعمل في كلِ مرضٍ لكَ .
أنا التي كنتُ أرغب بأن أكون لكَ حاضراً و مستقبلاً ، و رغم ذلك حكمتَ عليّ بأن أكون مجرد ذكرى عابرة في ماضيكَ ، أنا ماضيكَ و أنتَ حلمٌ لم يحن تحقيقهُ
أًالليل يهوى استفزازنا أم أن مشاعرنا لا تصحو إلا ليلاً ،
ألا تعلم هذه المشاعر الغبية كم الليالي الشتوية قاسية جداً و لا ترحم ،، أتريدنا قتلى متساقطين في قيعان اليأس , أتتلذذ بتعبنا و بتلك المحاجر المختنقة و الوجوه المكفهرة , ألا نعرف كيف اللطف بنا و بــ أفئدتنا
أكُــلَ الليالي هكذا أم أنها تودُ مـشاغبتنا قليلاً أم ماذا , الليل طويل "و عم بسهر كتير"
رجعت ألم أحلامي|~ وأحيا بين أنغامي وغاب ربيع أيامي وليلى لم تزل ليلى
الأيام تمضي دون شيء جديد ، ليلي كأمسي دون حدثٍ عظيم ، أختم يومي بكوب شاي أخضر ..لربما يهضم أحداث الأعوام الماضية رغم أني فقدت الشهية كالمعتاد عند نهاية ديسمبر و ابتداء عام جديد ، أعترف لا أحب يناير أبداً - لا أعلم لماذا - أخشى البدايات أحبها جميلة ،، نقيه ،، تشبهني إلا حد التطابق ..
اختزنت في قلبي الكثير من الأحلام ، و لكن متى سيحين تحقيقها ؟ ، مؤلمة جداً تبخر الأحلام من أمام أعيُنِنا ، أن ننتزعها من أوصالها ، ان نمزقها بأيدينا و نحن نبكي بحرقه ، و نلعن حظاً و نقذف طموحاً كبيراً.
خذلني الكثير و الكثير ،
أحلامي بدتُ أراها بعيدة جداً إلى أن أصبحتُ أرى الضباب يحجب كل جميلٍ عن ناظريَ
,, تتذكر ، حينما عشقنا تلك القطرات التي بللتنا ، تخبرني أن السماء تبكي على فراقي ، لا تود ابتعادي ،، رددتُ عليك أهيَ تريد بقائي أم أنت ؟، ثم صَمتَ ،و لم تُجِب ، و امتدَ صمتكَ إلى أن عاد المطر بعد عام و بدأ يتراقص من السماء ليداعب خديَ ، أخبر كل قطره ، هل رأته و لو لوله ، أداعبت خديّه أم أنها بللت سترته ،
بكيت ثم بكيت .. و تقرحَ محجريّ فاختلطت دموعي بالمطر ، إلا أن حشرجة الكلمات تأبى الخروج ..
~أين هو عن عالمي / حياتي / عن قلبي ؟؟~
الشوارع و الأرصفة تنتظر لقائنا ذات يومٍ ممطر
لطالما تمنيت نهاياتٍ سعيدة ، كثيراً ما تدميني تلكَ الآلام التي لا تأتي إلا في أواخر العلاقات ، تتركنا جرحى/منكسرين/شبه متوفين ، تتركنا للقدر ليشفينا ، و كم هو بطيء ذلك القدر؟ ليرسل لنا من يحمل الدواء بيده .
لا تلقوا بتهمكم عليّ ، لا تعاتبوني لأني صاحبة خيالٍ واسع ، أود أن أتجرع العشق و لو لِلحظة ، أريد أن تعانق روحي نصف روحها الآخر ،، لا تنكروا تلك الفطرة ، لقد فطرنا الرحمن نعشق كل شيء جميل ، خلقنا ميالين للطرف الآخر ، نود الحب و العيش في عوالمه ، بعضنا أخمد تلك الفطرة و البعض أماتها ، و الآخر خدرها إلى أجلٍ غير مسمى ،، و الكثير انتزعها من جذورها حتى استوطنت الظلمة جوارِحَهُ ، تغلغلت في نفسه ، إلى أن اسودت الحياة بنظره.
إذا فقدت الأمل ،، لا تلمّني إن أحببت ، لا تعاتبني إن بكيت على من سلبني عشقاً انتظرتهُ طويلاُ ، إن لم تخض الحب فأنتَ لست ببشر ، ما بكَ ترمقني بتلك النظرة ، أأنا إلى الآن لم أعجبك ؟ ، أترى فيني عيباً يا هذا ؟
أأنت تتلذذ بتعذيبي ، أم أنكَ تخشى الحب يا حبيبي!؟
**هذا النص برعاية ذلك اليوم الممطر على بلدي الحبيبة :)
رؤية الشمس في الصباح أصبحت عادة يوميه , نؤمن بأنه لا يحين الصباح إلا بإشراقة شمسٍ من جديد , هذه الحياة لا تعرف النظام مثل " الشمس " , جميعنا نجهل من نكون و إلى أين سنكون , صديقاتي سَرنّ في طرق الحياة الوعرة , اختلت موازين كل واحده منهن , كانٌ صغيرات في ذلك الصباح , تزينّ بالشرائط البيضاء و حقائب الطعام , و اليوم باتت أشكالهن أكبر / أنضج / أجمل من ذي قبل .
هناك أنصاف لذواتنا في شتى بقاع الأرض , و لكن اليوم أرى أنصافنا قد تفرقت , ,
في بداية شهر سبتمبر غادرت إحدى الجميلات ربوع كُليتنا >> FaTma Mj <<
ثم تبعتها الجميلة ذات شرائط الدانتيل لتحلق من سماء الكويت إلى أراضي بريطانيا الموحشة >> Reema <<
و منذ مدة قصيرة غادرتنا جميلة وردية ,, لتبحث عن طموحٍ لم يظهر بعد >> NoNe PinKeya<<
الكل بدأ بالبعد و لم أعرف أين طريقي , صديقتي ذات شرائط الدانتيل ستغادر وطني على بداية العام الجديد
" لا أنكر يا صديقة اختناق الدموع بالعين , أتمنى أن تجدي ما تبحثين عنه , و أن تكوني قد رضيتِ عن ذاتك , أحبك يا صديقة "
أعلم بمدى فرحتها و شوقها إلى بلاد الضباب , و لكن لن أخبرها عن حزن السماء من أجلها , ستحزن الطرقات لبعدها , أوراق الشجر ستفقد عبق كلماتها , هذه الصديقة ستتركننا على مشارف العام الجديد
//
فراق ثم فراق ثم فراق .. إلى متى و نحن على هذه الحال , ألا قد حان بقاءهم , ألا قد حانت راحة القلب , أم أن قسوة الحياة يجب أن نعتادها .
هذا العام لم أحبهُ قط , أخذ مني الكثير و الكثير دون أن يمنحني شيء يستحق الذكر بالمقابل , غير أني لا أنكر على حصولي على زهرة جميلة أضفتها إلى بستان الصديقات , جميلة أخرى تصغرني عاما ً واحد , لم أعلم أني سأتعلق بها بهذا القدر .
صديقتي الجديدة هدية القدر لي .. أحببتها .. و أتمنى وجودها معي في العام الجديد و إلى ذلك العام الذي سأغطى به بكفن أبيض ثم أعود إلى أحضان الأرض لتنتهي قصتي في هذا العالم , ثم تحين قصة أخرى أجهل إلى أي نوع ستندرج إليه ,, قصة أجهل أبعادها و بدايتها و نهايتها و كيفية حدوثها .
هذه الصديقة الطويلة جميلة ببراءة تفكيرها و نقاء قلبها >> RabRab <<
في العام الماضي وضعت قائمة لأمنياتي التي تُقت لتحققها و لكن للأسف جميعها أصبحت حبر على ورق , أما هذا العام الجديد لن أضع أي قائمة , سأدع القدر يقرر بدلا ً مني , أوده أن يفاجئني بكل شيء , لأني أصبحتُ غير قابلة للانكسار أمام الصدمات .
أيها العام الجديد أهلا ً بك
سأجلس على ذلك المقعد و أحتسي قهوتي و أتفرج على الجميع , لن أحتفل كغيري , لأني سأبدأ مراسم الغموض/الصمت من هذه اللحظة ,, حيث كل شيء سيتغير ,, كذلك أنا سأتغير ^_^
تشرق ضحكاتها من ثغرها الصغير ، كأنها طفلة ذات الست أعوام ، تتمرجح بين الألعاب بشقاوة ، تقف تارة لتأخذ نفس جديد ، و تركض تارةً أخرى نحو البحيرة ، هناك في عاصمة الحب _لقبوها العشاق هكذا _تنتظر معشوقها بين حنايا عشب حدائق أوربا ، يختصر الجمال في وجهها ، و تظل تغني من حين لأخر باسمه
" يا حبيبي "
الانتظار موجع ، و كذلك أنا أمقت الانتظار مهما سيخلف من معجزات و عجائب ، أعلن بصوت عالي لا أريد الانتظار ، فهو يمزقني .. يقتلني ببطء موجع .
بين الأمس و اليوم ، لحظات لم أحسب لها أي اعتبار ، هنا في جوفي أحاديث تأبى الخرج ، تأبى أن يسمعها أي شخص ،، لا تسمح لأحد أن يتسلل بين حروفها ، بالأمس كنت أنا و اليوم أجهل من أكون ، قد يجيء الصمت لحظات ، قد يجيء و يحكمني بقوة .. بهمجية ، دون أن أعي ذلك .
لا أحبني هادئة يجتحني الصمت ، أحبني شقية كالأطفال ، يعتلي صوتي السماء ، أتغنى باسمي ، و أخبرهم كم أحب فيروز حينما قالت
" أنا لحبيبي و حبيبي إلي ،، يا عصفوره بيضا لا بئى تسألي"